الشيخ محمد تقي التستري
43
قاموس الرجال
والداماد قال : إنّ مراده خصوص من لم يذكر النجاشي روايته عنهم - عليهم السلام - وتبعه المصنّف في رأيه . ويردّه أنّه عنون محمّد بن جعفر الأسدي ثلاث مرّات : تارة بلفظ رجال الشيخ وقال : لم [ جخ ] وأخرى بلفظ الفهرست وقال : لم [ ست ] ومرّة بلفظ النجاشي وقال : لم [ جش ] . وعنون محمّد بن القاسم المفسّر الذي لم يعنونه غير ابن الغضائري وقال : لم ، وعنون محمّد بن مصادف مولى الصادق - عليه السلام - وقال : لم [ غض ] إلى غير ذلك . ثمّ إنّه كما قلنا : إنّ عدّهم لرجل في أصحاب أحدهم - عليهم السلام - أعمّ من روايته عنهم - عليهم السلام - كذلك اقتصارهم في عدّ شخص في أصحاب أحدهم - عليهم السلام - أعمّ من عدم دركه من بعده ، فلا يجوز تغليط سند روى عنه من عدّ في من بعده . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في قول « المنتقى » في عبد الصمد بن بشير الذي عدّ في أصحاب الصادق - عليه السلام - : إنّ رواية موسى بن القاسم الذي عدّ من أصحاب الرضا - عليه السلام - عنه غلط من الشيخ في خبر له في الحج « 1 » فمن أين أنّ عبد الصمد مات في حياة الصادق عليه السلام ؟ ومن أين أنّ موسى إنّما نشأ في إمامة الرضا - عليه السلام - ؟ ولم يصحّ ما ذكر من تغليط الشيخ حتى يثبتا ، وكيف يصحّ ما ذكر ! وقد جعل المشيخة طريقها إلى عبد الصمد ذاك جعفر بن بشير ، وجعفر مثل موسى في عدم عدّه في غير أصحاب الرضا - عليه السلام - . ونظيره تغليط له في رواية موسى ذاك عن عبد الرحمن بن سيابة الذي من أصحاب الصادق - عليه السلام - وأنّه عبد الرحمن بن أبي نجران ، ولم يلاحظ أنّه روى عن ابن سيابة جمع لم يدركوا الصادق - عليه السلام - كابن أبي عمير ، وابن
--> ( 1 ) منتقى الجمان : 3 / 224 .